أساليب علاج خشونة المفاصل | الجراحة ليست الخيار الأول

أساليب علاج خشونة المفاصل | الجراحة ليست الخيار الأول

آلام خشونة المفاصل مزعجة وغير محتملة وتُعوق سير الحياة على النحو الطبيعي، لا سيما إذا كان المصاب لا يزال شابًا أو حتى من كبار السن، فهي تُصيب الملايين حول العالم من مختلف الأعمار، ومن ثم يبحث الكثيرون عن علاج خشونة المفاصل، رغبة في استعادة حياتهم السابقة، وهذا ما سنتطرق إليه في مقالنا اليوم، كما نقدم إجابات شافية لبعض الأسئلة المهمة بشأن هذا المرض، فتابعونا.

 

 

ما هي أسباب خشونة المفاصل؟

قبل الحديث عن علاج خشونة المفاصل، لا بد من التطرق إلى الأسباب والعوامل المؤدية لحدوث الخشونة كي نتجنبها من البداية -إن أمكن-، وتتضمن الأسباب ما يلي:

التقدم في العمر

يؤدي التقدم في السن إلى تآكل الغضروف الذي يُغطي سطح المفاصل، وهو المسؤول عن منع الاحتكاك بين العظام، مما يزيد خطر الإصابة بالخشونة.

السمنة وزيادة الوزن

يسبب الوزن الزائد ضغطًا مضاعفًا على المفاصل خاصة في الركبتين والوركين، مما يزيد من خطر الإصابة بالخشونة وتآكل الغضاريف.

الإصابات والحوادث

قد تزيد الإصابات التي تحدث في المفصل حتى ولو كانت قديمة من خطر الإصابة بخشونة المفاصل لاحقًا، ولعل أشهر الأمثلة على ذلك هو إهمال علاج تمزق أربطة الركبة وأثره على المدى البعيد.

الإجهاد المتكرر

يمكن أن تؤدي المهن التي تتطلب الوقوف لفترات طويلة ورفع أشياء ثقيلة أو ممارسة الرياضة التي تضع ضغطًا متكررًا على المفاصل، إلى تآكل الغضروف ومن ثم زيادة خطر الخشونة.

الاستعداد الوراثي

بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي للإصابة بخشونة المفاصل، وذلك قد يكون نتيجة وجود خلل في إنتاج العناصر المكونة للغضروف لديهم مثل الكولاجين.

تشوهات العظام والمفاصل

العيوب الخلقية أو التشوهات الوراثية في العظام والمفاصل يمكنها أن تزيد من فرصة الإصابة بخشونة المفاصل إذا لم تعالج فور اكتشافها.

الإصابة ببعض الأمراض الأخرى

يمكن أن تؤثر بعض الأمراض في صحة المفاصل وتزيد من خطر الإصابة بالخشونة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وأعراض التهاب العظام ومرض السكري والنقرس وهشاشة العظام،.

كيفية علاج خشونة المفاصل

يبحث الكثير من مصابي خشونة المفاصل عن إجابة شافية لسؤال ما هو أفضل علاج لخشونة المفاصل؟ ومن المؤسف أنه لا يوجد ما يُسمى بأفضل علاج للخشونة في جميع المرضى، فالأمر يختلف من حالة لأخرى، وتُحدد الخطة العلاجية بناءًا على عدة عوامل منها شدة الخشونة وعمر المريض والمفصل المصاب، ومع ذلك يهدف العلاج بوجه عام إلى تخفيف الألم وتحسين حركة المفصل وإبطاء تطور المرض، وذلك من خلال:

الأدوية

في حالات الإصابة البسيطة إلى المتوسطة يُفضل الطبيب علاج خشونة المفصل بالأدوية، والتي قد تتضمن مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، إضافة إلى محاولة تقليل الوزن في حالات السِمنة، وعلاج الأمراض المزمنة مثل داء السكري.

العلاج الطبيعي

يُعد العلاج الطبيعي من البروتوكولات الرئيسية في علاج خشونة المفاصل، فهو يقوي العضلات المحيطة بالمفصل، مما يُحسن نطاق حركة المفصل ومرونته ويخفف الضغط عليه، ومع ذلك ينبغي الخضوع له تحت إشراف طبي متخصص.

علاج خشونة المفاصل بالحقن

في بعض الأحيان يرى الطبيب أن العلاج باستخدام الحقن يحقق نتيجة أفضل وأسرع، وذلك مثل:

  • حقن حمض الهيالورونيك والتي تعرف أيضًا باسم حقن الزيت، وهو سائل يُشبه السائل الطبيعي الموجود في المفصل، ويُساعد على تليين حركته وتقليل الألم.
  • حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية، والتي تُسرع عملية شفاء الأنسجة التالفة وتجددها.
  • حقن الكورتيزون، التي تُقلل الألم والالتهابات سريعًا، لا سيما في حالات الخشونة المتقدمة أو عند وجود التهابات أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو ما قد يزيد من نسبة الشفاء من الروماتويد.

التدخل الجراحي

في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، قد يُوصي الطبيب بإجراء جراحة لتغيير المفصل، كما هو الحال في عمليات استبدال مفصل الركبة أو تغيير مفصل الورك باستخدام الشرائح والمسامير، مع العلم أن نسبة نجاح عمليات الشرائح والمسامير قد تتراوح ما بين 85 – 95% وقد تختلف وفقًا لعدة عوامل أهمها خبرة الطبيب.

ما هي الأكلات التي تُعالج الخشونة؟

لا توجد أكلات بعينها قادرة على علاج خشونة المفاصل، بل من شأنها تحسين صحة المفاصل بوجه عام وتقليل خطر الإصابة، وتتضمن تلك الأكلات ما يأتي:

  • الأطعمة الغنية بالجلاتين الطبيعي، مثل شوربة الكوارع.
  • الأسماك الغنية بالدهون المفيدة، مثل السلمون والماكريل والسردين، لاحتوائها على أحماض أوميجا 3 الدهنية التي تُقلل من الالتهاب.
  • الفواكه والخضروات الملونة، مثل التوت والكرز والسبانخ والبروكلي، لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الجسم من التلف.
  • المكسرات والبذور، مثل الكاجو وعين الجمل وبذور الكتان، لاحتوائها على دهون صحية تُقلل الالتهاب.
  • زيت الزيتون البكر، وذلك لخصائصه المضادة للالتهابات.

كيف أزيد السائل بين المفاصل؟

لا يمكن زيادة كمية السائل الزلالي المسؤول عن تليين المفصل وتغذيته بصورة مباشرة، ومع ذلك يمكن الحفاظ على كميته الطبيعية من خلال اتباع بعض الممارسات الصحية مثل:

  • شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم والأنسجة، بما في ذلك السائل الزلالي.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، فالحركة تُحفز إنتاج السائل الزلالي وتوزعه بصورة أفضل داخل المفصل.
  • تناول الأطعمة الغنية بحمض الهيالورونيك مثل شوربة الكوارع والدجاج والفواكه الحمضية مثل البرتقال.

أخيرًا..
على الرغم من أن الخشونة تُسبب الكثير من الألم والازعاج، فالالتزام بخطة علاج خشونة المفاصل التي يحددها الطبيب وتغيير نمط الحياة ليكون صحيًا أكثر، هما المفتاح الرئيسي للتخلص من هذه الآلام، ومن ثم نصيحتنا هي الإسراع بالذهاب إلى الطبيب في حال الشعور بألم المفاصل حتى لا يتفاقم الأمر ومن ثم تطول مرحلة العلاج.

كم تبلغ تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير؟

كم تبلغ تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير؟

تُعد الشرائح والمسامير الطبية من الأدوات الأساسية التي يستخدمها الأطباء لتثبيت العظام بعد الكسور أو الإصابات الشديدة، فهي تضمن استقرار العظام والتئامها سريعًا.

ومع مرور الوقت، قد يوصي الطبيب بإزالتهم بعد التأكد من التئام العظام بالكامل، ولعل أكثر الأسئلة طرحًا من قبل المرضى حينئذ تكون عن تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير.

في هذا المقال، نستعرض بالتفصيل دواعي إجراء هذه العملية والعوامل التي تؤثر في التكلفة، بما في ذلك من خطوات وإجراءات متبعة في أثناء العملية، إلى جانب أهم الأسئلة الشائعة حول العملية.

 

 

لماذا قد تحتاج إلى عملية إزالة الشرائح والمسامير؟

توجد عدة أسباب يُقرر على أساسها الطبيب إجراء عملية إزالة الشرائح والمسامير للمريض بعد تثبيت العظام، ومنها معاناة المريض من :

الألم المزمن

من بين أضرار الشرائح والمسامير المحتملة استمرار الشعور بالألم بعد تركيبها، والذي يحدث غالبًا نتيجة الالتهاب أو التهيج الناتج عن أجزائهم المعدنية، وفي هذه الحالات، قد تُخفف إزالة الشرائح والمسامير الألم وتُحسن القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

العدوى

على الرغم من ندرتها، قد تحدث عدوى حول الأجزاء المعدنية المُثبتة في العظام، وقد يرافقها بعض العلامات مثل الألم الشديد أو التورم، وهي من أبرز أعراض التهاب العظام.

في هذه الحالات قد يحتاج المريض إلى تناول جرعات مكثفة من المضادات الحيوية قوية وإزالة الشرائح والمسامير لعلاج التهاب العظام، ومنع حدوث مضاعفات خطيرة.

مشكلات في التئام العظام

في بعض الحالات، لا تلتئم العظام التئامًا كاملًا حول الأجهزة المعدنية، ويختلف ذلك أحيانًا في بعض أنواع كسور العظام، ما قد يتطلب إزالة الشرائح والمسامير.

الأسباب الجمالية

بالنسبة لبعض الأفراد، قد تؤثر الشرائح والمسامير في المظهر العام، لذلك قد يسعى البعض إلى إزالتها لأسباب تجميلية بعد التأكد من التئام العظام.

وتجدر الإشارة إلى أن استخدام الشرائح والمسامير يُعد أحد أكثر الأساليب شيوعًا في علاج كسور العظام المعقدة، لكن قد يلزم إزالتها لاحقًا وفقًا لقرار الطبيب، وفي الفقرة التالية، سنتناول العوامل الأساسية التي تحدد تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير.

العوامل المؤثرة في تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير

تختلف تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير من مريض لآخر بناءً على مجموعة من العوامل، ولعل فهم هذه العوامل يساعد المريض على معرفة أسباب اختلاف الأسعار، وما الذي قد يزيد أو يحدّ من التكلفة النهائية، وهذه العوامل تشمل:

عدد ونوع الأجهزة المعدنية

كلما زاد عدد القطع المعدنية المزروعة في العظام، زادت مدة العملية وتعقيدها، ومِن ثَمّ ترتفع التكلفة، وقد يؤثر نوع المعدن المستخدم -مثل التيتانيوم والفولاذ- في طبيعة العملية إذ تكون أكثر سهولة، ومِن ثَمّ تنخفض التكلفة.

موقع الأجهزة داخل الجسم

عادةً ما تكون تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير المزروعة في أماكن سطحية مثل الساق أو الذراع أقل مقارنةً بالمناطق العميقة أو القريبة من المفاصل الحساسة مثل الحوض أو العمود الفقري.

تعقيد العملية والإجراءات الجراحية

تُجرى بعض العمليات تحت تأثير التخدير الموضعي، بينما قد تستلزم أخرى تخديرًا كليًا وتمتد لعدة ساعات، ومن ثم تصنع تكلفة التخدير فارقً في تكلفة العملية الإجمالية، وتعتمد درجة التعقيد على مدى التصاق الأجهزة بالعظام، وأحيانًا يلزم استخدام الأشعة المقطعية في العملية، ما يزيد من التكلفة.

خبرة الجراح والفريق الطبي

تكلفة العملية على يد جراح متخصص وذي خبرة واسعة في جراحات العظام قد تكون أعلى، وأيضًا تختلف الأسعار بين المستشفيات الجامعية العامة والمستشفيات الخاصة أو المراكز المتخصصة.

الفحوصات والتحاليل قبل العملية

قبل الجراحة، يطلب الطبيب الخضوع لفحوصات مثل الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي، إلى جانب تحاليل الدم للتأكد من جاهزية المريض، وهذه الإجراءات تُضاف إلى التكلفة.

مدة الإقامة في المستشفى

قد يغادر بعض المرضى المستشفى في نفس اليوم، بينما يحتاج آخرون إلى لبقاء تحت الملاحظة يومًا أو أكثر، خاصةً في الحالات المعقدة أو عند وجود أمراض مزمنة، وكلما طالت فترة الإقامة، ارتفعت التكلفة.

الأدوية والرعاية بعد العملية

تشمل التكلفة أيضًا نفقات الأدوية المسكنة والمضادات الحيوية، إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي أو الزيارات الدورية للطبيب بعد الجراحة، وكلما زادت فترة الرعاية ينعكس ذلك مباشرةً على التكلفة النهائية.

وفي العموم، لا يمكن تحديد تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير بدقة دون تقييم شامل لحالة المريض، لكن معرفة هذه العوامل تمنح المريض صورة أوضح عن أسباب اختلاف الأسعار من حالة لأخرى.

الأسئلة الشائعة حول تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير

يطرح المرضى كثير من الأسئلة قبل الخضوع لهذه العملية، خاصةً ما يتعلق بالتكلفة، ومدة التعافي، وفي هذه الفقرة نجيب عن أبرزها.

كم تكلف عملية إزالة الشرائح والمسامير؟

تختلف التكلفة وفقًا لعدد الشرائح والمسامير ومكانها وخبرة الجراح، وتتراوح من عمليات بسيطة قليلة التكلفة إلى أخرى باهظة في الحالات المعقدة.

هل عملية إزالة الشرائح والمسامير صعبة؟

غالبًا ما تكون العملية بسيطة، لكن قد تزداد صعوبتها في حال التصاق الأجهزة بالعظام، ورغم ذلك، فإن نسبة نجاح عمليات الشرائح والمسامير مرتفعة عند إجرائها على يد جراح متخصص، خاصةً بعد التأكد من التئام العظام.

كم مدة عملية إزالة الشرائح والمسامير؟

تستغرق عادةً من نصف ساعة إلى ساعتين وفقًا للمكان وعدد الأجهزة المراد إزالتها.

ما هي تعليمات ما بعد عملية إزالة الشرائح والمسامير في المنزل؟

تتطلب مرحلة ما بعد عملية الشرائح والمسامير التزام المريض بتعليمات الطبيب، والراحة، والعناية بنظافة الجرح، وتناول الأدوية، مع العودة التدريجية للأنشطة اليومية.

في الختام، تبقى تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير مرتبطة بعدة عوامل، مثل حالة المريض، وتعقيد العملية، وخبرة الفريق الطبي، ولذلك من الضروري استشارة الطبيب لتقييم حالتك بدقة وتحديد الخيار الأنسب لك.
لا تتردد في التواصل مع الدكتور عمرو فرج، أستاذ جراحة العظام بجامعة القاهرة، للحصول على التشخيص السليم ووضع خطة علاج تناسب حالتك.

متى يكون ألم الركبة خطير؟ وما السبب وراء ظهوره؟

متى يكون ألم الركبة خطير؟ وما السبب وراء ظهوره؟

يشعر الفرد بألم في الركبة من وقت لآخر وقد يظن أنه مجرد عرض عابر يحدث نتيجة الحركة الزائدة وسيزول عند أخذ قسط كافٍ من الراحة، لكن في بعض الحالات يتفاقم ذلك الألم ويُشير حينها إلى وجود مشكلة خطيرة تستدعي العلاج.

متى يكون ألم الركبة خطير؟ وما المشكلات التي تؤدي للشعور بهذا الألم؟ وكيف يُمكن علاجها؟ نتطرق للإجابة عن تلك التساؤلات خلال فقرات مقالنا التالي.

 

 

متى يكون ألم الركبة خطير؟

يكون ألم الركبة خطيرًا إذا رافقته الأعراض التالية واستمرت مدة طويلة حتى بعد أخذ فترة من الراحة:

  • التورم.
  • تيبس المفصل.
  • الاحمرار.
  • فقدان القدرة على التوازن خلال السير.
  • سماع صوت طقطقة “فرقعة” عند تحريك المفصل.

قد تظهر جميع هذه الأعراض أو جزء منها اعتمادًا على المُسبب الأساسي وراء الشعور بآلام مفصل الركبة، فما هي الأسباب؟

أسباب مُعاناة آلام مفصل الركبة

تتعدد الأسباب المؤدية إلى ظهور آلام مفصل الركبة، ويمكن أن نختصرها في عدّة نقاط، أهمها ما يلي:

الإفراط في استخدام المفصل

ويشمل ذلك الأعمال البدنية الشاقة وممارسة الرياضة بإفراط وأداء الحركات المتكررة مثل القفز، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الضغط على المفصل ومن ثمَّ الشعور بالألم.

التهاب المفاصل

يعد التهاب المفاصل من أبرز العوامل المسببة للألم، ومن أشهر أنواعه التهاب المفاصل التنكسي -خشونة الركبة- الذي يحدث جرّاء تآكل غضروف المفصل واحتكاك أجزاء العظام ببعضها البعض، مما يؤدي في النهاية إلى حدوث التورم والتصلب.

الإصابات

قد يُصاب مفصل الركبة بضرر شديد جرّاء التعرض لإصابة قوية، مثل الحوادث المرورية والسقوط والصدمات المباشرة، والالتواءات المفاجئة في أثناء الحركة.

إضافة إلى تمزق الغضروف الهلالي أو الرباط الصليبي، وتُعيق هذه الإصابات الحركة الطبيعية للمفصل وتسبب آلامًا مزمنة إذا لم تُعالج.

كيفية تخفيف آلام مفصل الركبة

يصعب وضع نهج علاجي واحد لكل المرضى، إذ تختلف وسيلة العلاج المناسبة تبعًا لشدة الألم والمسبب الرئيسي له، وخلال الفقرات التالية نُوضح لكم مزيد من التفاصيل.

إذا كان الألم ناجمًا عن الإجهاد والنشاط البدني، يمكن تخفيفه من خلال أخذ وقت كافٍ من الراحة ووضع كمادات من الثلج مدة 15 دقيقة على المفصل يوميًا.

أمّا إذا كان الألم متوسطًا، فقد يصف الطبيب بعض الأدوية المسكنة لفترة محددة، لأن الإطالة في استخدامها تؤثر في صحة الجهاز الهضمي.

وفي الحالات المتقدمة من مرض خشونة الركبة الذي يُسبب تلفًا كبيرًا في المفصل وألمًا حادًا يصعب تخفيفه بالأدوية والراحة، يُوصي الطبيب بالخضوع إلى عملية تغيير مفصل الركبة.

يتضمن علاج خشونة الركبة الجراحي استبدال المفصل كاملًا بآخر اصطناعي أو جزءًا منه ووضع أجزاء من المعدن والبلاستيك عوضًا عنه؛ لتعزيز قدرة المريض على الحركة.

وحتى تنجح هذه الجراحة وتنتهي فترة التعافي منها بأمان، لا بدّ من اتباع أهم نصائح بعد عملية تغيير مفصل الركبة التي يوصي بها الطبيب.

الأسئلة الرائجة حول آلام مفصل الركبة

لا تقتصر الأسئلة التي تتردد في أذهان المرضى على “متى يكون ألم الركبة خطير؟”، بل يشغل بالهم عدد من الأسئلة الأخرى لمعرفة تفاصيل أكثر عن المشكلات التي قد تلحق بالمفصل، ومن أبرزها ما يلي:

كيف أعرف نوع ألم ركبتي؟

إذا كان الألم لا يُعيق مسار حياتك اليومية أو يفقدك القدرة على المشي، حينها يكون ألمًا خفيفًا يُمكن التخلص منه عبر الراحة، لكن إذا كان يزداد سوءًا مع الحركة ويُسبب خللًا في التوازن، في تلك الحالة يصير خطيرًا ويستوجب استشارة أفضل دكتور عظام تخصص ركبة في مصر.

ما هي أعراض خشونة الركبة؟

تختلف أعراض خشونة الركبة من مريض لآخر تبعًا لدرجة الخشونة التي يُعانيها، وقد تزداد هذه الأعراض حدةً مع مرور الوقت، خاصةً عند بذل مجهود بدني شديد يزيد الضغط على المفصل.

متى يكون ألم الركبة خطير عند النساء؟

يصير ألم الركبة خطيرًا عند النساء إذا فقدت إحداهنّ القدرة على ثني المفصل وفرده، ولاحظت تشوهًا واضحًا فيه وتورمًا كبيرًا قد يزول بصعوبة.

فضلًا على ذلك، تواجه تحديًا في تحميل الوزن على الركبة وارتفاعًا في درجة حرارة أنسجتها، ومن ثمَّ احمرارها.

إزاي أعرف إن ركبتي فيها مشكلة؟

إذا كانت هناك مشكلة في ركبتك، ستُلاحظ آلامًا خفيفة أو حادة في أثناء المشي قد تظهر فجأة أو تدريجيًا، وقد يتبعها أحيانًا تيبس في المفصل بعد الراحة، فلا تستطع فرده بسهولة، وإذا استمرت هذه العلامات أو تكررت من حين لآخر، فذلك يستدعي اللجوء إلى الطبيب لمعرفة أسباب ألم الركبة المفاجئ وتحديد الوسيلة المناسبة لعلاجها.

ما الفرق بين التهاب مفصل الركبة وخشونة الركبة؟

التهاب مفصل الركبة يتضمن أنواع عدّة، منها التهاب المفاصل الروماتويدي والنقرس وغيرهم، أمّا خشونة الركبة فهي نوع محدد من الالتهاب يُعرف باسم التهاب المفاصل التنكسي -مثلما ذكرنا سلفًا-، ويحدث عادةً بسبب التقدم في العمر أو الاستخدام المفرط للمفصل.

وفي ختام مقالنا الذي ينطوي على إجابة سؤال “متى يكون ألم الركبة خطير؟” ننصحك بضرورة بالتوجه إلى الطبيب فور مُعاناة ألم مستمر في المفصل، فقد يُشير إلى مشكلة صحية توجب العلاج سريعًا، لكي لا تتفاقم وتُتلف جزءًا كبيرًا من المفصل، وفي هذا السياق نرشح لك الدكتور عمرو فرج الذي يمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا في تخصص جراحات العظام واستبدال المفاصل باستخدام أفضل الأجهزة الطبية الحديثة.

إذا كنت توّد الاستعلام عن تكلفة عملية تغيير مفصل الركبة، فلا تتردد في التواصل معنا عبر أرقام العيادة الموضحة أمامك في الموقع الإلكتروني.

ما أضرار الشرائح والمسامير؟ وكيف يُمكن الحد من حدوثها؟

ما أضرار الشرائح والمسامير؟ وكيف يُمكن الحد من حدوثها؟

عند التعرّض لكسور في العظام، يلجأ الأطباء إلى استخدام الشرائح والمسامير المعدنية لمساعدة العظم على الالتئام على نحوٍ سليم واستعادة حركته الطبيعية، ورغم فوائد هذه الوسيلة وفعّاليتها، تمتلك بعض الأضرار التي قد تسبّب القلق للمريض بعد فترة من العملية.

فما أضرار الشرائح والمسامير؟ وكيف يُمكن تجنبها؟ وهل يُمكن بقاؤها في الجسم طوال العمر؟ نتناول معكم إجابات هذه الأسئلة تفصيلًا خلال فقرات مقالنا التالي.

أضرار الشرائح والمسامير

تُسبب عملية تركيب الشرائح والمسامير عدّة أضرار بسيطة إذا ما قُورنت بالفوائد التي تقدمها، وتشمل هذه الأضرار الآتي:

  • مُعاناة ألم مستمر حول موضع الشرائح والمسامير، وقد يزداد سوءًا في أثناء الحركة أو تغير درجة الحرارة بين الفصول.
  • زيادة الضغط على الأعصاب والعضلات، ما يؤدي إلى منع تدفق الدم إليها ومن ثمَّ تلفها.
  • اصطفاف العظام المكسورة بطريقة غير صحيحة.
  • صعوبة التئام العظام معًا بصورة كاملة.
  • تكوّن الجلطات الدموية بالقرب من مكان الشرائح والمسامير المثبتة.
  • تآكل المسامير إذا كانت مصنوعة من مادة مختلفة عن الشرائح.

أهم النصائح للحد من أضرار الشرائح والمسامير

يُمكن للمرضى تجنب أضرار الشرائح والمسامير بنسبة كبيرة من خلال اتباع عدّة نصائح، من أهمها ما يلي:

اختيار طبيب ماهر

الخضوع للعملية على يد طبيب ماهر وذي خبرة، فذلك يضمن للمريض إجراء الجراحة بدقة واختيار الشرائح والمسامير المصنوعة من مواد مقاومة للصدأ والتآكلالمتابعة الدورية

الذهاب إلى مواعيد المتابعة المحددة مع الطبيب بانتظام بعد العملية يساعد على اكتشاف أي مشكلة مبكرًا، وعلاجها قبل أن تتفاقم وتؤثر سلبًا في صحة العظام.

الالتزام بتعليمات ما بعد العملية

الالتزام الصارم بالتعليمات الموجهة من أهم العوامل المؤثرة في نسبة نجاح عمليات الشرائح والمسامير والحد من أضرارها، وتشمل ما يلي:

  • أخذ قسط من الراحة وتجنب حمل الأوزان الثقيلة حتى انتهاء مدة التعافي.
  • استخدام وسائل المساعدة، مثل العكاز للتحرك بأمان داخل المنزل وتجنب مخاطر السقوط.
  • الحفاظ على نظافة الجُرح وتغيير الضمادات -مثلما يصف الطبيب-؛ لتفادي الإصابة بالعدوى.
  • تناول الأدوية الموصوفة بجرعاتها المقررة دونَ إفراط.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على العناصر الغذائية المفيدة لصحة العظام.
  • الاستحمام حينما يأذن الطبيب، خاصةً في حال وجود جبيرة بعد العملية.
  • الخضوع لبرنامج إعادة التأهيل مع اختصاصي العلاج الطبيعي حتى تعود الحركة طبيعية كما كانت، وقد يستغرق ذلك الأمر بضعة أشهر.

إبلاغ الطبيب فور ظهور أي علامات غير طبيعية

مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير مألوفة يقي المريض من تفاقم المشكلة ويجعل العلاج أقل تعقيدًا، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:

  • مُعاناة ألم في الصدر.
  • ضيق التنفس.
  • النزيف.
  • ارتفاع درجة الحرارة وتجاوزها 39 درجة مئوية.
  • وجود علامات العدوى في موقع الجراحة، بما في ذلك الصديد والتورم والرائحة الكريهة.قد يُشير بعض من هذه العلامات إلى حدوث الالتهاب، حينئذ يُحدد الطبيب سببه ويصف علاج التهاب العظام المناسب لكل حالة.

هل شريحة العظام يمكن أن تبقى طوال العمر دون ضرر؟

نعم، يُمكن بقاء شريحة العظام داخل الجسم طوال العمر دونَ أن تسبب ضررًا في كثير من الحالات، خاصةً إذا كانت مصنوعة من مادة قوية مثل الفولاذ، ومُثبتة بطريقة صحيحة ولم تُسبب أعراضًا مزعجة للمريض.

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول عملية الشرائح والمسامير

بعدما تناولنا أضرار الشرائح والمسامير، نستعرض معكم الآن إجابات بعض الأسئلة الرائجة حول هذه العملية، فاستمروا بالقراءة.

متى يتم إزالة الشرائح والمسامير؟

عادةً ما تُزال الشرائح والمسامير عند استخدامها في علاج كسور العظام الواقعة تحت الجلد مباشرةً، فمع مرور الوقت تصير بارزة وتُسبب الألم والانزعاج للمريض خلال الحركة، ومن أبرزها كسور الكاحل والزند والترقوة.

أمّا عند تثبيت الشرائح والمسامير في العظام المُحاط بها العضلات، مثل عظام الفخذ، فلا حاجة لإزالتها إلا إذا تسببت في حدوث الآتي:

  • ظهور أعراض التهاب العظام أو العدوى البكتيرية التي ينجم عنها احمرار وضيق في التنفس.
  • تهيج الجلد وحدوث التقرحات في بعض الأحيان.
  • تحرّك المسامير من موضعها كلما مضى الوقت.

ويُنصح بإزالتها في حالة الخضوع للفحص بالرنين المغناطيسي، فقد تؤثر في جودة الصور الذي يُنتجها للعظام.

كم ساعة تستغرق عملية الشرائح والمسامير؟

تعتمد مدة عملية تركيب الشرائح والمسامير على عدّة عوامل، منها نوع الكسر وحجم العظام المُصابة وخبرة الفريق الجراحي، وعامة تستغرق العملية بضع ساعات بدايةً من مرحلة التخدير حتى نقل المريض لغرفة الإفاقة.

أعراض ما بعد عملية الشرائح والمسامير، ماذا تتضمن؟

الألم من أبرز الأعراض التي يشعر بها المريض خلال فترة ما بعد عملية الشرائح والمسامير، ويُمكن تخفيفه عبر تناول المسكنات الموصوفة، وعادةً ما يزول تدريجيًا مع التئام العظام.

في النهاية، قد تظهر أضرار الشرائح والمسامير مع مرور الوقت، وقد يتطلب بعض من هذه الأضرار إزالة وسائل التثبيت؛ لتخفيف حدة الألم الذي يشعر به المريض، وفي هذا الصدد ننصح دائمًا بمتابعة الطبيب بصفة دورية بعد العملية، والالتزام بكل تعليماته الموجهة، للحد من حدوث تلك الأضرار قدر الإمكان حتى تكتمل رحلة الشفاء بأمان -بإذن الله تعالى-.

ومن أمهر الأطباء المتميزين في علاج مختلف أنواع كسور العظام، الدكتور عمرو فرج -المتخصص في جراحة العظام واستبدال المفاصل-، ولحجز موعد مع الدكتور يُرجي التواصل معنا عبر وسائل الاتصال المتاحة أدناه في الموقع الإلكتروني.

للمزيد إقرآ أيضا

تكلفة عملية إزالة الشرائح والمسامير

متى يكون ألم الركبة خطير

دليلك الشامل حول سُبل علاج التهاب العظام المتنوعة

دليلك الشامل حول سُبل علاج التهاب العظام المتنوعة

رُغم أن التهاب العظام واحدٌ من الأمراض النادرة، فإنه يمثل خطورة شديدة على حياة من يعانيه؛ لما قد ينجم عنه من مضاعفات صحية خطيرة إذا أُهمل علاجه، إضافة إلى ظهوره في مختلف الفئات العمرية خاصة الأطفال ومن يعانون أمراضًا مزمنة، مثل مرض السكري وأمراض الأوعية الدموية. وفي هذا الصدد، نسلط الضوء على سبل علاج التهابات العظام المختلفة، وكذلك نجيبكم عن عدد من الأسئلة الرائجة حول تلك الإصابة.

 

 

بروتوكول علاج التهاب العظام تَفرضُه عوامل عدة

يختلف البروتوكول المُتبع في علاج التهاب العظام من مريض لآخر، إذ يُحدد بناءًا على العديد من العوامل، من أهمها:

  • عمر المريض وحالته الصحية العامة.
  • سبب وشدة الإصابة وحدة الأعراض التي يعانيها المريض.
  • مدى استجابة الجسم للعلاج.

ويظل الهدف الأساسي من علاج التهاب العظام المزمن والحاد هو السيطرة على الأعراض من خلال محاربة العدوى -إذ أنها السبب الأساسي وراء حدوث الالتهاب- وتقليل خطر التعرض لمضاعفات صحية مستقبلًا.

سُبل علاج التهابات العظام في الكبار والأطفال

لا تختلف سبل علاج التهابات العظام عند الكبار والأطفال، لكن يظل التشخيص الدقيق وتحديد سبب الإصابة هو الأساس في خطة العلاج التي قد تشمل الخيارات الآتية:

العلاج الدوائي

غالبًا ما ترتبط حالات التهاب العظام بوجود عدوى بكتيرية، ولهذا يعتمد العلاج بصورة أساسية على وصف جرعات مكثفة من المضادات الحيوية تؤخذ عبر المحاليل الوريدية أو الفم، وأحيانًا يحدد الطبيب نوع المضاد الحيوي المناسب بعد أخذ عينة من النسيج المصاب لضمان الحصول على أفضل نتيجة علاجية.

ويشترط الالتزام بتناول المضادات الحيوية في مواعيدها المحددة طوال المدة المقررة من قبل الطبيب، والتي غالبًا ما تستمر لمدة 6 أسابيع، وإلا فمن المحتمل أن تعود العدوى لمهاجمة العظام بصورة أكثر حدة.

إلى جانب المضادات الحيوية قد يلجأ الطبيب إلى وصف بعض الأدوية المُساعدة مثل:

  • الأدوية المضادة للفطريات.
  • مسكنات الألم ومضادات الالتهاب.

العلاج الجراحي

قد ينجم التهاب العظام جرّاء الخضوع لجراحة تركيب شرائح ومسامير كجزء من رحلة علاج كسور العظام الشديدة أو نتيجة تركيب طرف صناعي غير مناسب للمريض، فقد تحمل هذه الأجزاء في طياتها بعض أنواع العدوى، ما ينتج عنه حدوث التهاب شديد ينتشر في العظام والأنسجة المجاورة، وقد يتسبب في موت النسيج العظمي أو تراكم كميات كبيرة من الصديد داخلها ما يستدعي إجراء جراحة عاجلة لإزالة مصدر العدوى على الفور.

تسير خطوات العملية على النحو التالي:

  • تخدير المريض.
  • إجراء شق جراحي في العظام المصابة.
  • إزالة كافة الأنسجة الميتة والصديد.
  • ملء الفراغات داخل العظم بمواد مُعينة لتحفيز نموها مرة أخرى.

وبعد الانتهاء من تلك الجراحة، ينبغي على المريض الالتزام الصارم بكافة الإرشادات التي يقرها الطبيب، والحرص على المتابعة الطبية بانتظام حتى تماثل الشفاء.

علاج التهاب العظام يتطلب خبرة فائقة وإلا يتبعها عواقب وخيمة

تُعد خبرة ومهارة الطبيب المعالج حجر الأساس في نجاح بروتوكول علاج التهاب العظام؛ إذ يحدد ما يناسب المريض وفقًا لما أفصحت عنه نتائج التحاليل والفحوصات، وكذلك يحرص على مراقبة الحالة الصحية للمريض وتقييم فعالية العلاج.

وفي هذا الصدد، نشيد بضرورة اختيار جراح عظام يشتهر بخبرته الفائقة في علاج مختلف أنواع كسور العظام وأمراضها المختلفة، محققًا نتائج مرضية بشهادة المرضى، وإلا فمن المحتمل التعرض إلى عديد من المضاعفات الصحية جراء قلة الخبرة والمهارة، من أبرزها:

  • انتشار العدوى في المفاصل المجاورة.
  • زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الجلد.
  • موت العظام وتآكلها.
  • تأخر نمو الأطفال.

هل يمكن الوقاية من التهاب العظام؟

نظرًا إلى أن التهاب العظام من المشكلات الصحية الخطيرة، فقد يسهم اتباع بعض التدابير الوقائية في تقليل خطر التعرض لتلك الإصابة من الأساس، ومن أهمها:

  • الاهتمام بنظافة وتعقيم أي جرح في الجلد، مع ضرورة غسل اليدين باستمرار عند ملامسته.
  • الاعتناء بالقدم السكري، والحرص على عدم تعرضها لأية ملوثات أو جروح.
  • الخضوع لجراحات العظام على يد أمهر الجراحين وفي مستشفيات متخصصة وعلى قدرٍ عالٍ من النظافة والتعقيم والرعاية الطبية.

وعلاوة على ذلك، نوصيكم بأنه في حال ملاحظة أعراض التهاب العظام، فمن الضروري طلب الاستشارة الطبية العاجلة دون تأخير، إذ أن العلاج المبكر يسهم في التعافي الآمن والسريع.

أكثر الأسئلة شيوعًا عن التهاب العظام وعلاجه

نجيبكم فيما يلي عن عدد من الأسئلة الشائعة حول التهاب العظام وعلاجه:

ما هو أقوى علاج لالتهابات العظام؟

يتحدد أقوى علاج لالتهابات العظام بناءًا على ما يُقره الطبيب وذلك بعد تقييم حالة المريض، فقد يتضمن العلاج الدوائي أو الجراحي.

كم يستغرق علاج التهاب العظام؟

قد يستغرق علاج التهاب العظام من 6 أسابيع إلى بضعة أشهر، وذلك للتأكد من التخلص من مصدر العدوى بصورة تامة وتماثل المريض للشفاء، وننوه أنه لا ينبغي التعجل ووقف تناول العلاج في حال تحسن الأعراض.

كيف أتخلص من التهاب العظم؟

للتخلص من التهاب العظم ينبغي مراجعة طبيب عظام خبير يمتلك مهارة فائقة في التشخيص واختيار البروتوكول العلاجي المناسب.

هل التهاب العظام خطير؟

يعد التهاب العظام ضمن الأمراض الخطيرة، لكن هذا لا ينفي أنه يستجيب للعلاج بدرجة كبيرة، ففي حال اتبعت خطة العلاج المناسبة فلا تقلق بشأن تلك الإصابة لكن ينبغي عليك الالتزام الصارم بكافة الإرشادات التي يقرها الطبيب حفاظًا على سلامتك.

وفي نهاية حديثنا عن علاج التهاب العظام، يمكنكم حجز الاستشارة الطبية الموثوقة مع الدكتور عمرو فرج -استشاري جراحة العظام والمفاصل- من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة أمامكم بالموقع الإلكتروني.