العوامل التي ساهمت في نجاح تجربتي مع الشوكة العظمية

  • الرئيسية
  • العوامل التي ساهمت في نجاح تجربتي مع الشوكة العظمية

تُعد الشوكة العظمية أحد المضاعفات الشائعة لدى مرضى خشونة المفاصل، إذ تنتج عن تآكل الغضاريف مع مرور الوقت، ويفسر ذلك اختلاف أماكن ظهورها، إذ يمكن أن يُصاب بها المريض في الكعب أو الركبة أو مفصل الحوض.

وفي هذا المقال أوضح أهم العوامل التي ساهمت في نجاح تجربتي مع الشوكة العظمية.

نجاح تجربتي مع الشوكة العظمية بدأ بفهم سبب الإصابة

إن معرفة أسباب الإصابة بالشوكة العظمية يعطي للمريض صورة عامة حول مشكلته ويعينه في إيجاد جواب منطقي لسؤال “كيف أجعل تجربتي مع الشوكة العظمية ناجحة؟”

وتحدث الشوكة العظمية نتيجة لما يلي:

تآكل تدريجي في الغضاريف وزيادة احتكاك العظام ببعضها، مما يحفز الجسم على نمو نتوءات عظمية تقاوم هذا الاحتكاك، وهي الشوكة العظمية.
التقدم في السن والشيخوخة، إذ تضعف الغضاريف بمرور الوقت حتى وإن لم يشكو المريض ذلك، فقد يواجه احتمالية أعلى لظهور الشوكة العظمية.
العادات اليومية الخاطئة التي تسبب ضغطًا مستمرًا على المفصل مثل الوقوف طويلًا أو المشي لمسافات كبيرة، وممارسة بعض الرياضات القاسية والأعمال التي تتطلب مجهود بدني شديد.
إصابة قديمة بتمزق أو التهاب الأربطة أو معاناة أعراض التهاب العظام قد يؤدي إلى استجابة غير طبيعية من الجسم ويبدأ في تكوين الشوكة العظمية.
السمنة، فنظرًا لما يسببه الوزن الزائد من حمل على المفاصل، تسرع السمنة من ظهور أعراض الشوكة العظمية لدى المرضى.

اختيار الطبيب ساهم في نجاح تجربتي مع الشوكة العظمية

يُعد اختيار جراح العظام الخبير من أول العوامل المؤثرة في نجاح تجربتي مع الشوكة العظمية، فكلما زادت خبرة الطبيب وإتقان الأساليب المتطورة المستخدمة في علاج الشوكة العظمية ، زادت نسبة نجاح علاجها.
ومن أبرز معايير اختيار الجراح المناسب:

  • أن يحظى بخبرة واسعة وسجل حافل بالنجاحات مع حالات الشوكة العظمية.
  • سهولة الوصول إلى تقييمات وتجارب المرضى السابقين، لمعرفة مهارة الطبيب في علاج الشوكة العظمية ومدى أمانته في شرح الحالة للمريض وتقديمه النصائح قبل وبعد العلاج.
  • سهولة التواصل مع الطبيب عند الحاجة.

نسبة نجاح تجربتي مع الشوكة العظمية

بحسب ما نُشر في الدراسات، يساهم العلاج التحفظي سواء بالأدوية أو حقن الكورتيزون في تخفيف أعراض الشوكة العظمية، ويستجيب نحو 30-40% من المرضى لهذا العلاج، ولكن في حالة تأثر حركة المفصل أو الألم الشديد، قد يلجأ الأطباء إلى علاج الشوكة العظمية جراحيًا، وقد سجلت هذه الجراحات نجاحًا يتراوح بين 70% إلى 90% وفقًا لمكان الشوكة العظمية وشدة الحالة.

عوامل أثرت في نجاح تجربتي مع الشوكة العظمية

تختلف نتائج علاج الشوكة العظمية من مريض لآخر تبعًا لعدة عوامل، مثل:

موضع الشوكة العظمية

يختلف علاج الشوكة العظمية بحسب موقعها، وبالتالي تتغير نسب النجاح وفقًا لذلك، إذ تسبب الشوكة العظمية في الركبة تيبس في الحركة، بينما تؤثر على الأعصاب إذا كانت في العمود الفقري أو الكعب، أيضًا النتوءات العظمية في الكعب قد تسبب ضررًا على الأنسجة المحيطة؛ فلكل موضع شوكة عظمية وسيلة علاج تلائمها.

شدة الأعراض

في الحالات التي لا تظهر فيها أعراض شديدة مثل الألم الحاد أو ضغط على الأعصاب أو قلة المدى الحركي، يكتفي الطبيب بالعلاج التحفظي وترتفع نسبة نجاحه، بينما إذا أُهملت الحالة وشُخصت متأخرًا، قد لا تستجيب للعلاج التحفظي وتحتاج إلى جراحة.

استمرارية أسباب الإصابة

تقل نسبة نجاح العلاج الدوائي للشوكة العظمية إذا استمرت نفس أسباب الإصابة تآكل الغضاريف أو السمنة المفرطة، لذلك ينصح الأطباء بإنقاص الوزن واتباع نمط حياة صحي، لرفع نسبة نجاح العلاج.

هل من الممكن الشفاء من الشوكة العظمية؟

يستعيد معظم المرضى قدرتهم على تحريك المفصل مرة أخرى دون ألم وتختفي أعراض الشوكة العظمية المزعجة بالعلاج التحفظي، ولكن لا يعني ذلك ذوبان الشوكة العظمية، لأنها مشكلة مرتبطة بتآكل الغضاريف، فلا يزال السبب الرئيسي لحدوثها قائمًا حتى أن اختفت الأعراض.

أسئلة شائعة حول الشوكة العظمية

نجيب في هذه الفقرة عن الأسئلة الشائعة حول مرض الشوكة العظمية:

أسباب ترسب الكالسيوم في كعب القدم؟

يترسب الكالسيوم في كعب القدم نتيجة الوقوف أو المشي لفترات طويلة والإجهاد البدني، بالإضافة إلى عدم التوازن في أثناء المشي أو التقوس الشديد أو القدم المسطحة، ومن أسباب ظهور الشوكة العظمية -الناتجة عن ترسب الكالسيوم- الالتهابات المزمنة وتمزق الأربطة، وقد تزيد السمنة والشيخوخة من خطر تكون الشوكة العظمية بمرور الوقت.

كم يستغرق علاج الشوكة العظمية؟

تختلف مدة الشفاء من الشوكة العظمية باختلاف وسيلة علاجها، إذ تظهر نتائج العلاج التحفظي بعد 6 إلى 12 أسبوع تقريبًا، بينما الحقن تستغرق من 2 إلى 3 أشهر، وإذا تطلبت الحالة تدخلًا جراحيًا، قد يستغرق التعافي من 6 إلى 12 شهر إذا كانت الشوكة في الكعب، بينما تحتاج فترة نقاهة من 3 إلى 6 أشهر إذا كانت في العمود الفقري أو الحوض.

هل حقنة الشوكة العظمية خطيرة؟

إن حقنة الشوكة العظمية آمنة مع غالبية المرضى، ولكنها مثل أي إجراء طبي قد يصحبها بعض المضاعفات، مثل:

  • ألم وتورم طفيف ومؤقت في موقع الحقن.
  • تغير لون الجلد وحدوث كدمات تختفي تدريجيًا.
  • ترقق الأنسجة إذا تكرر حقن نفس الموضع.
  • تلف الأعصاب إذا لم تُحقن بطريقة صحيحة، ولكنه عرض نادر الحدوث.

ختامًا، رغم صعوبة ألم الشوكة العظمية، لا يزال الطب يقدم حلولًا مختلفة تعينك على التخلص منها، واستعادة قدرتك على الحركة بحرية أكثر كما كنت في السابق، ولذلك نقول لكل من يسأل “هل ستنجح تجربتي مع الشوكة العظمية؟” نعم، ستحظى بحركة خالية من الألم بعد خضوعك للعلاج المناسب.