هل عملية تغيير المفصل لها أضرار؟ قد يتبادر إلى ذهنك هذا السؤال حينما يُخبرك الطبيب بأن تغيير المفصل هو الحل الأمثل لحالتك، ولا شك أن اللجوء إلى الجراحة يثير القلق، فإذا تريد معرفة حقيقة أضرار عملية تغيير مفصل الركبة، تابع معنا هذا المقال.
أضرار عملية تغيير مفصل الركبة، هل هناك ما يستدعي القلق حقًا؟
في البداية يجب إيضاح أن العمليات الجراحية لا تسبب ضررًا للمريض في العموم، فهي في الأصل علاج لمشكلة صحية لا تستجيب للأدوية أو العلاج التحفظي، ولكن في بعض الحالات قد يصاحب الجراحة بعض المضاعفات أو الآثار الجانبية، التي يسهل التعافي منها بتدخل طبي بسيط، لذلك لا نجد ما يسمى أضرار عملية تغيير مفصل الركبة.
لماذا يلجأ الأطباء إلى عمليات تغيير مفصل الركبة؟
حينما تفقد الركبة وظيفتها وتُصبح عائقًا أمام المريض في ممارسة حياته بصورة طبيعية، مع عدم استجابتها للعلاج بالدواء أو تمارين العلاج الطبيعي، يُصبح التفكر في تغيير المفصل أمرًا جائزًا، ونجد ذلك أمرًا شائعًا بين مرضى الأمراض التالية:
- تآكل الغضاريف الشديد وخشونة الركبة.
- التهاب المفاصل الروماتويدي.
- الكسور العنيفة نتيجة حادث.
- تشوه مفصل الركبة.
الآثار الجانبية التي يظنها المرضى أضرار عملية تغيير مفصل الركبة
قد يظهر على المريض بعد الجراحة بعض الآثار الجانبية المتوقعة، والتي تقل بمرور الوقت، مثل:
الألم
مما يظنه المرضى من أضرار عملية تغيير مفصل الركبة الشعور بالألم بعد الخضوع لها، ولكن شدة هذا الألم تظل مُحتملة، وعادةً ما يصف الطبيب مسكن عند الحاجة، كما أن الألم يقل تدريجيًا بعد أسبوعين من العملية، ويجب مراجعة الطبيب متى يكون ألم الركبة خطير ولا يستجيب للمسكنات.
تورم الركبة
إن تورم الركبة البسيط بعد العملية من الأعراض الشائعة لفترة النقاهة، ويقل تدريجيًا في أسابيع قليلة مع المداومة على التمارين العلاجية، ولكن إذا كان الورم مصحوبًا باحمرار في الجلد وألم شديد فيعد هذا التهاب في موضع العملية، ويجب مراجعة الطبيب لعلاجه.
حركة المفصل تكون محدودة
في الأسابيع الأولى من فترة التعافي بعد العملية، يكون المفصل متيبسًا وحركته محدودة بعض الشيء، وتزداد المرونة مع المداومة على تمارين العلاج الطبيعي والموازنة بين المجهود والراحة، فمن خلال هذا التوازن تتحقق نسبة نجاح عملية تغيير مفصل الركبة العالية.
الإرهاق وصعوبة النوم
أيضًا من الآثار الجانبية المتوقعة بعد العملية الشهور بالإرهاق العام وصعوبة في النوم بوضع مريح للساق، ولكن سيشرح لك الطبيب طريقة النوم الصحيحة ضمن نصائح بعد عملية تغيير مفصل الركبة.
علامات قد تظنها من أضرار عملية تغيير مفصل الركبة
في بعض الحالات قد يظهر على المريض مضاعفات للجراحة تحتاج إلى تدخل طبي لعلاجها، مثل:
- زيادة الألم وعدم استجابته للمسكنات.
- انتشار التورم إلى الساق والقدم مصحوبًا باحمرار في الجلد.
- خروج إفرازات من الجرح.
وأسباب ظهور هذه المضاعفات متعددة، فمنها ما يظهر بسبب عدم الالتزام بنصائح الطبيب حول العناية بنظافة الجرح أو تجنب المجهود، ومنها ما يحدث بسبب عدوى في أثناء الجراحة.
كيف تتفادى مضاعفات وأضرار عملية تغيير مفصل الركبة
هناك عدة عوامل مؤثرة في تطور الآثار الجانبية للعملية إلى مضاعفات يجب الرجوع للطبيب لعلاجها، ولعل أشهرها ما يلي:
- البحث جيدًا عن الجراح المتخصص صاحب الخبرة الواسعة في عمليات تغيير مفصل الركبة.
- الالتزام بتمارين العلاج الطبيعي، إذ يمثل سبيل الشفاء الأساسي بعد العملية.
- العناية بالجرح والمحافظة عليه جافًا ونظيفًا.
- عدم الرجوع إلى ممارسة أي رياضة دون استشارة الطبيب، إذ يؤخر المجهود الزائد الشفاء ويُظهر مضاعفات قد يظنها المريض من أضرار عملية تغيير مفصل الركبة.
قد يهمك معرفة تكلفة عملية تغيير مفصل الركبة.
هل عملية تغيير مفصل الركبة آمنة؟
يُعد تغيير مفصل الركبة من الجراحات التي تتمتع بنسب نجاح عالية مؤخرًا، والمرضى الذين خضعوا لها يظهرون رضاهم عن نتائجها من تحسن في القدرة على المشي وثني الركبة، إذ تصل نسبة نجاح العملية إلى 85% -90%، لذلك لا داعي للقلق بشأن أضرار عملية تغيير مفصل الركبة الآن.
أسئلة شائعة حول أضرار عملية تغيير مفصل الركبة
إليك فقرة بأشهر الأسئلة الشائعة حول أضرار عملية تغيير مفصل الركبة والرد عليها:
هل عملية استبدال الركبة جراحية عالية المخاطر؟
لا، لا تُعد عملية استبدال الركبة جراحة خطيرة، إذ تتمتع العملية بنسبة نجاح مرتفعة وتصل إلى 90%، ويظل المفصل الجديد يعمل لسنوات طويلة قد تصل إلى 20 عامًٍا بعد تركيبه، لذلك فالعملية آمنة وفعالة وتُعين المريض على استعادة حركة المفصل دون أن يتعرض إلى مضاعفات خطيرة.
ما هي نسبة نجاح عملية تغيير مفصل الركبة؟
تتميز عملية تغيير مفصل الركبة بنسبة نجاح مرتفعة تصل إلى 90%، ولعل أكثر ما يرفع من نسبة نجاح العملية هو حسن اختيار الجراح صاحب الخبرة، والالتزام بالعلاج الطبيعي قبل الخضوع للعملية.
هل يندم الناس على عملية استبدال الركبة؟
يشير الكثير من المرضى المتعافين من خشونة مفصل الركبة بعد خضوعهم إلى عملية استبداله إلى تحسن جودة حياتهم واستعادة قدرتهم على المشي وأداء الأنشطة اليومية بكفاءة أعلى، وأن تلك النتيجة ليست مؤقتة ولكنها ممتدة لسنوات بعد العملية، إذ يظل المفصل يعمل بكفاءة حتى بعد مرور 20 عامًا على تركيبه.
إلى متى يستمر الألم بعد تغيير مفصل الركبة؟
يشعر المريض بالألم النابض بعد عملية تغيير مفصل الركبة لمدة أسبوعين ثم يقل تدريجيًا ويبدأ في التلاشي بعد 3 إلى 6 أشهر، وتعتمد تلك المدة على عمر المريض ووزنه وحالته الصحية العامة ومدى التزامه بتعليمات الطبيب قبل وبعد العملية.
خلاصة القول، لا يوجد أضرار عملية تغيير مفصل الركبة، ولكنها كأي عملية جراحية يصحبها آثار جانبية مؤقتة في الأسابيع الأولى، ثم تقل تدريجيًا، ورُغم ندرة المضاعفات، فهي تظل قابلة للعلاج، فإذا اقترح عليك طبيبك هذه العملية كحل مثالي في حالتك، لا تتردد في الخضوع لها كي تستعيد نشاطك وجودة حياتك مرة أخرى.
وإذا كنت لا تزال تبحث عن طبيب متخصص في عمليات تغيير المفاصل، يمكنك التواصل مع الدكتور عمرو فرج المعروف بتخصصه في عمليات تغيير المفصل، وذلك من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الالكتروني.

